لماذا تعود استثمارات النفط والغاز لحقيبتك؟

تعتبر الطاقة محور المجتمع الصناعي الحديث، مما يمكننا ليس فقط من إضاءة منازلنا وتوصيل أولادنا للمدرسة، بل تزويد المصانع بالكهرباء وتدفئة المكاتب، وهكذا تخلق الوظائف والثروة. يتم استخدام البترول والمنتجات المشتقة منه بواسطة المستهلكين يوميا بطرق لا يدركونها حتى. بالإضافة للبنزين ووقود التدفئة، تحتوي المواد المستهلكة من البلاستيك إلى معجون الأسنان، الشامبو إلى طلاء المنازل وحتى مضادات الحساسية على صيغة معينة من البترول. يصعب تخيل الحياة دون وسائل الراحة اليومية !

إن الطلب على المنتجات الناشئة من صناعة النفط والغاز والصناعة البتروكيماوية يتزايد بشكل مثير يوميا. ويعتبر الاقتصاد المتنامي في الهند والصين القوة الدافعة للموجات السريعة للطلب على الطاقة والمواد البلاستيكية.

وبينما تزداد جهود توسيع مصادر الطاقة البديلة، فإن تكاليف ذلك باهظة تماما، ومن غير المرجح أن تعود بنتائج كبيرة على المستثمرين للعديد من السنوات القادمة. حتى إن فعلت، لن تلبي إلا نسبة قليلة من الحاجة الإجمالية للطاقة. حيث يكون تأثيرها على صناعة النفط والغاز متدني جدا.

هل تعود استثمارات النفط والغاز لحقيبتك؟ نعتقد ذلك لسببين:

  1. إن النفط والغاز مكونان رئيسيين للحياة اليومية، وهذه الحقيقة الجوهرية لن تتغير.
  2. بناء على العرض والطلب العالميين للنفط، نتوقع أن تبقى الأسعار بمستويات عالية نسبيا في المستقبل المنظور، مما يعزز الاقتصاد الجذاب سلفا لنشاطات الاستثمار التي نقدم.

إن الفهم الأفضل للعرض والطلب العالميين على النفط يؤيد هذه القناعة.